فهرس الكتاب

الصفحة 1090 من 2857

(ح 894) وبحديث أبي هريرة عن النبي- صلى الله عليه وسلم - أنه قال لهم: أترون أوباش قريش إذًا لقيتموهم غدًا [1/ 187/ب] واحصروهم حصرًا، فلما، كان الغد لقيناهم فلم يشرف لهم أحد إلا بأمره، فجاء أبو سفيان فقال: يا رسول الله أبيحت خضراء قريش، لا قريش بعد اليوم.

قالوا: فكيف يجوز أن يكون دخوله مكة صلحًا وهو يأمرهم أن يحصدوهم حصدًا هذا يستحيل أن يجوز لأحد أن يظن بالنبى - صلى الله عليه وسلم - أنه أمنهم بمر الظهران، وقبل [1] دخوله مكة نقض ذلك، أو يكون واعدهم وعدًا ثم أخلف ذلك.

(ح 895) ويدل حديث أم هانئ: أجرت حموين لي من المشركين، وقول النبي- صلى الله عليه وسلم: قد أجرنا من أجرت، على مثل ذلك.

واحتجوا بقتل ابن خطل، ولو كان دخلها صلحًا ما جاز قتل أحد من أهلها، وبقوله:

(ح 869) لا يقتل قرشي صبرًا بعد هذا اليوم إلى يوم القيامة.

م 1965 - واختلفوا في كري بيوت مكة وبيع رباعها: فكرهت طائفة ذلك، كرِهَ ذلك أبو عبيد.

(1) في الأصل"أو قبل"، والصحيح ما أثبته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت