وقال آخرون: يؤخذ من قبل القبلة معترضًا [1] ، روى ذلك عن على، وابن الحنفية، وبه قال إسحاق.
وقال مالك: لا بأس أن يُدخل الميت من نحو رأس القبر، أو رجله، أو وسطه.
قال أبو بكر: بالقول الأول أقول.
م 902 - روينا عن عمر بن الخطاب: أنه أوصى أن يعمق قبره قامة وبسطة، وعن عمر بن عبد العزيز، والنخعى أنهما قالا: يُحفر للميت إلى السرّة.
وقال مالك:"أحب إليّ ألا يكون عميقًا جدًا، ولا قريبًا من أعلى الأرض".
وروينا عن أبي موسى الأشعري: أنه أوصى أن يعمقوا له قبره.
قال الشافعي:"أحب أن يعمق قدر بسطة فلا يقرب على أحد إن أراد نبشه، ولا يظهر له ريح".
(1) في الأصل"معرضًا"والتصحيح من الأوسط.