فهرس الكتاب

الصفحة 2552 من 2857

قال أبو بكر:

م 4891 - واختلفوا في جلد السكران في حال سكره.

فروينا عن عمر بن عبد العزيز، والشعبي أنهما قالا: لا يحد حتى يصحو، وبه قال الثوري، والنعمان، وأصحابه.

واحتج من خالف هؤلاء:

(ح 1471) بحديث عبد الرحمن بن أزهر"أن النبي- صلى الله عليه وسلم - أتى بسكران، فأمر"

من كان عنده فضربهُ"."

وليس في الحديث أنه أخّر ذلك حتى يصحو.

وقال بعض من يميل إلى القول الأول: إنما أريد به التنكيل، وليتألم به المحدود، والسكران لا يعقل ذلك، فغير جائز أن يقام الحد على من لا يعقل ذلك، ولا يُحسرّ به.

79 -باب حد السكر [1]

قال أبو بكر:

م 4892 - واختلف أهل العلم في حد السكر الذي يلزم صاحب اسم السكران.

فقالت طائفة: أول السكر أن يغلب على عقله في بعض ما لم يكن يغلب عليه قبل الشرب.

(1) وفي الدار"السكران".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت