فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 2857

بالكوفة والأخر بالبصرة، وإن كان له ببغداد عشرون شاة وبالكوفة عشرون فلا شيء عليه، لأنه لا يجمع بين متفرق.

قال أبو بكر: ولا يحفظ هذا عن غيره.

(ح 516) ثبت أن رسول الله [1/ 69/ألف] -صلى الله عليه وسلم- قال بعد قوله: لا يجمع بين متفرق ولا يفرق ببن مجتمع خشية الصدقة: وما كان من خليطين فإنهما يتراجعان بالسويّة"."

م 941 - واختلف أهل العلم في معنى قوله:"وما كان من خليطين فإنهما يرجعان بالسويّة".

فقال يحيى الأنصاري، ومالك، والأوزاعي: إذا كان الراعي والفحل والمراح واحد فهما خليطان.

وقال الشافعي:"إذا راحا وسقيا معًا واختلطت فحولهما، فإنهما يكونان خلطاء".

واختلف مالك والشافعي في المراح.

فقال الشافعي: في المراح، إذا افترقت في خصلة من هذا الخصال، يعني الخصال التي بدأنا بذكرها لم يكونا خليطين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت