فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 2857

وقال عطاء يسكت بين كل تكبيرتين ساعة يدعو الله ويذكره في نفسه.

وقال الشافعي رحمه الله:"يقف بين كل تكبيرتين قدر آية لا طويلة ولا قصيرة يهلل الله ويكبره ويحمده."

ومال أحمد بن حنبل إلى قول ابن مسعود.

وكان مالك لا يرى ذلك لأن التكبير عده متتابع.

وسئل الأوزاعي: هل بين التكبيرتين شيء؟ فقال: ما علمته.

قال أبو بكر. بقول ابن مسعود نقول.

م 616 - واختلفوا فيما يستفتح به الصلاة بعد التكبير مثل قول سبحانك اللهم وبحمدك وما أشبه ذلك، ففى قول الأوزاعي: يقول إذا فرغ من السبع تكبيرات: سبحانك اللهم وبحمدك.

وقال الشافعي:"يكبر للدخول في الصلاة، ثم يفتتح ويقول: وجهت وجهي، ثم يكبر سبعًا [1/ 26/ألف] ."

م 617 - واختلفوا في تكبير العيد، ينساه المصلى حتى يبتدئ في القراءة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت