قال أبو بكر: أي ذلك قال يجزيه، وأنا إلى حديث علي أميل، وإن لم يفعل، فلا شىء عليه، ولا سجود سهو.
قال الله تبارك وتعالى: وإذا قصأت القصَان {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} .
(ح 274) وجاء الخبر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقول [1] : اللهم إني أعوذ بك
من الشيطان من همزه، ونفخه، ونفثه.
(ح 275) وجاء الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقول قبل القراءة: أعوذ بالله
من الشيطان الرجيم.
م 388 - وكان ابن عمر يقول: اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم.
وممن كان يرى [2] الاستعاذة في الصلاة، سفيان الثوري، والأوزاعى، والشافعي، وأحمد، وإسحاق، وأصحاب الرأي.
(1) في الأصل"أنه", والتصحيح من الحاشية.
(2) في الأصل"لا يرى"والتصحيح من الأوسط 3/ 88.