فهرس الكتاب

الصفحة 1361 من 2857

دنانير مائتان وخمسون، وهذا على مذهب أبي ثور، ولا أحسبه إلا قول أصحاب الرأي.

وكان مالك يقول: إذا أوصى الرجل في ثلثه لفلان بكذا وكذا، حتى يسمى دنانير ذات اسم، فقال ورثته: إنه قد زاد على ثلثه، خيروا في أن يعطوا أهل الوصايا وصيتهم، ويأخذوا جميع [1/ 256/ب] ماله، فيكون بينه وبين أن يقسموا لأهل الوصايا ثلث مال الميت الذي أوصى لهم به، فتكون حقوقهم فيه إن زاد أو نقص.

وممن حكى عنه أنه قال: يكون الموصى له شريكا للورثة فيما أوصى له به إذا عجز الثلث عن احتماله الثوري، والأوزاعي، والنعمان، ويعقوب، ومحمد.

م 2450 - إلا في العبد يوصي [[بعتاقة] ] فيعجز عن الثلث، فإنه يسعى في الباقي من قيمته في قول الثوري، والنعمان، وأصحابه.

م 2451 - واختلفوا في الرجل يوصي للرجل بجزء من ماله، أو بنصيب، أو بسهم.

فقالت طائفة: السهم السدس، هذا قول الحسن البصري، وبه قال الثوري.

وررينا ذلك عن ابن مسعود، وقال إياس بن [[معاوية] ]: السهم في كلام العرب السدس.»»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت