يدل على صحته [1] [الآية التي بعدها] [2] ، وهو قوله: {فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ} .
مع الأخبار التي جاءت في ذلك.
قال أبو بكر:
م 4717 - واختلفوا في حضور الإمام المرجوم.
فروينا عن علي رضي الله عنه انه قال: إذا ظهر الحبل من الزنا، كان أول من يرجم الأمام، ثم الناس، وإذا قامت البينة رجمت البينة، ثم رجم [3] الناس.
وقال أحمد: سنة الاعتراف أن يرجم الإمام، ثم الناس.
وفيه قول ثان: وهو أن الإمام لا يحضر المرجوم، وللشهود، لأن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - قد رجم رجلًا وامرأة، ولم يحضرهما.
هذا قول الشافعي.
قال أبو بكر: هكذا أقول، وإن حضر الإمام فلا شيء عليه.
(1) وفي الدار"صحة".
(2) ما بين المعكوفين من الدار.
(3) "رجم"ساقط من الدار.