فهرس الكتاب

الصفحة 2229 من 2857

وقال الليث بن سعد: إن طاوعته، فقد فسخت [2/ 200/ب] كتابتها، ورجعت في الرق.

وقال قائل: للسيد أن يطأ مكاتبته في الأوقات التي لا يشغلها بالوطء عن السعي فيما هي فيه.

قال أبو بكر:

م 4211 - واختلفوا فيما يجب للمكاتبة من المهر إذا وطئها السيد.

فإن الحسن البصري، والثوري، والحسن بن صالح، والشافعي يقولون: لها صداق مثلها.

وكذلك قال قتادة إذا استكرهها.

وقال مالك: لا شيء عليه في وطئه إياها.

وفيه قول ثالث: وهو إن كانت بكرا فلها عشر قيمتها [1] ، وإن كانت ثيبا فلها نصف العشر، هذا قول الأوزاعي.

قال أبو بكر:

م 4212 - واختلفوا فيما يجب لها إن حملت.

(1) وفي الدار"ثمنها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت