وروى ذلك عن ابن عمر، وبه قال أيوب السختياني، ويحيى بن سعيد، وهشام.
وروينا عن علي أنه قال: بسم الله التحيات لله.
وسمع ابن عباس رجلًا يقول: باسم الله التحيات لله، فانتهره.
وكره ترك ذلك مالك، وأهل المدينة، وأهل الكوفة، والشافعي وأصحابه.
قال أبو بكر: وبه نقول.
م 427 - يستحب أن لا يصلي أحد صلاة إلا صلى فيها على رسول الله- صلى الله عليه وسلم -، فإن ترك ذلك تارك فإن صلانه مجزية في مذهب مالك، وأهل المدينة، وسفيان الثووي، وأهل الكوفة من أصحاب الرأي وغيرهم، وهو قوله جمل أهل العلم.
إلا الشافعي [1] ، فإنه كان يوجب على المصلى إذا ترك الصلاة على رسول الله- صلى الله عليه وسلم - في الصلاة الإعادة.
وكان إسحاق يقول: لا يجزيه إن ترك ذلك عامدًا قال: وإن ترك ذلك ناسيًا رجونا أن يجزيه.
(1) في الأصل"إلا الشافعيين".