فهرس الكتاب

الصفحة 588 من 2857

فإن جابر بن زيد وسفيان الثوري، والشافعي، وأبو ثور، وأصحاب الرأي يقولون: لا قضاء عليه، ولا كفارة.

وقال عطاء: عليه القضاء

وروينا عن الحسن [1/ 86ب] البصري أنه قال: هو بمنزلة الذي غشى عليه في رمضان، وكذلك قال مالك.

وفيه قول رابع: وهو أن عليه كفارة الظهار، هذا قوله الحسن بن صالح.

وقال مالك: إن لم يتابع النظر فعليه القضاء، ولا كفارة عليه.

قال أبو بكر: لا شيء عليه، ولو إحتاط فصام يومًا كان حسنًا.

م 1148 - واختلفوا في الصائم يلمس فيمذي.

فقالت طائفة: لا شيء عليه من قضاء ولا غيره، روى هذا القول عن الحسن البصري، والشعبى، وبه قال الشافعي، والأوزاعى، وأبو ثور، وأصحاب الرأي.

وقال مالك، وأحمد عليه قضاء يوم صوم.

قال أبو بكر: لاشيء عليه.

م 1149 - فقالت طائفة: عليه يوم مكان يومه، هذا قول عطاء،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت