فهرس الكتاب

الصفحة 2002 من 2857

13 -باب قوله - صلى الله عليه وسلم - الرهن محلوب ومركوب""

قال أبو بكر:

(ح 1297) ثبت أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - قال:"الظَّهرُ يُركَبُ بنفقتِهِ إذا كانَ مرهونًا، ويُشرَب لبنُ الدَّرَّ إذا كانَ مرهونًا، وعلى الذي يشرب ويركب نفقتُه".

(ح 1298) وروي عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"الرهنُ مركوبٌ، ومحلوبٌ".

م 3743 - واختلفوا فيمن له منفعة الرهن، وركوب الظهر، ولبن الدر، وغير ذلك.

فقالت طائفة: كل ذلك للراهن، هذا قول الشافعي.

وقال أحمد: لا ينتفع به إلا الدر لحديث أبي هريرة، وبه قال إسحاق.

وقال أبو ثور: إذا كان الراهن لا ينفق عليه، وتركه في يدي المرتهن فأنفق عليه [1] ، فله ركوبه، واستخدام العبد.

م 3744 - واختلفوا في المرتهن ينتفع بالرهن.

فقالت طائفة: إن كان من بيع فجائز، وإن كان من قرض فلا.

روي هذا القول عن الحسن، ومحمد، وبه قال أحمد، وإسحاق.

(1) كذا في الأصل، وفي الدار"ما ينفق عليه فله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت