وقال النووي: وله المصنفات المهمة النافعة في الإجماع والخلاف وبيان مذاهب العلماء، منها الأوسط، والإشراف، وكتاب الإجماع وغيرها [1] .
وتبعهم في ذلك الصفدي [2] ، واليافعي [3] ، والسكي [4] ، والأسنوي [5] ، والبهنسي [6] ، وابن الملقن [7] ، والفاسي [8] ، وابن شهبة [9] ، وابن عبد الهادي [10] ، والسيوطي [11] ، والداؤدي [12] ، وابن هداية الله [13] .
ثالثًا: لقد عرف العلماء قيمة كتاب الإشراف وقدره، فاعتمدوا مصدرًا لنقل مذاهب العلماء، ونقلوا عنه نصوصًا في كثير من المواضع، يقول النووي في مقدمة شرح المهذب:"وأكثر ما أنقله من مذاهب العلماء من كتاب الإشراف، والإجماع لابن المنذر، وهو الإمام أبو بكر محمد بن إبراهيم ابن المنذر النيسابوري الشافعي، القدوة في هذا الفن [14] ."
(1) تهذيب الأسماء واللغات 1ق 2/ 196.
(2) الوافي بالوفيات 1/ 336.
(3) مرآة الجنان 2/ 262.
(4) طبقات الشافعية الكبرى 3/ 102.
(5) طبقات الشافعية 2/ 197، رقم الترجمة 1014.
(6) الكافي في معرفة علماء المذهب 8 /ب.
(7) العقد المذهب في علماء المذهب 8 /ب.
(8) العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين 1/ 407.
(9) طبقات ابن شهبة 1/ 60.
(10) مختصر طبقات المحدثين 131/ ب.
(11) طبقات الحفاظ ص 328، وطبقات المفسرين ص 91.
(12) طبقات المفسرين 2/ 51.
(13) طبقات الشافعية ص 59.
(14) المجموع 1/ 19.