في الجاهلية -يعني بغين- فأمر أن تقوّم أولادهن على آبائهم، ولا يسترقوا.
وقالت طائفة: إذا علم أف أمةٌ فنكحها على ذلك فأولاده [1] رقيق.
هذا قول مالك، وأصحاب الرأي، وطائفة من أهل الحديث.
واحتجوا بأخبار ثاتة عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم -، منها:
(ح 1559) أنه - صلى الله عليه وسلم -"سبى سبي هوازن، وأنهم لما كلموه، وسألوه [2] ، ترك حقه وحق من أطاعه، وكلّم مَنْ لم تَطِبْ نفسه بترك حقه، وضمن لكل رأس منهم شيئًا ذكره".
(1) وفي الدار"فأولادها".
(2) "وسألوه"ساقط من الدار.