فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 2857

وكان الثوري يكره ذلك.

م 649 - وكان مالك يقول: لا بأس أن يستسقى الناس في العام مرة أو مرتين أو ثلاتًا إذا احتاجوا إلى ذلك.

وقال الشافعي: إن لم يسقوا يومهم ذلك أحببت أن يتتابع الاستسقاء ثلاثة أيام يصنع في كل يوم منها صنعته في اليوم الأول.

وقال إسحاق: لا يخرجون إلى الجبّان إلا مرة ولكن يجتمعون في مساجدهم، إذا فرغوا من الصلاة دعوا الله، ويدعوا الإمام يوم الجمعة على المنبر ويؤمن الناس.

قال أبو بكر:

(ح 385) ثبت أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - صلى صلاة الاستسقاء وخطب.

م 650 - وبه قال عوام أهل العلم، إلى أن جاء النعمان فقال: لا صلاة في الاستسقاء إنما فيه دعاء.

وخالفه ابن الحسن فقال: يصلى في الاستسقاء نحوًا من صلاة العيد.

قال أبو بكر: السنة مستغنى [1] بها عن كل قول.

(1) في الأصل"مستغنًا بها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت