كَوُضُوءِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (1) ، وَقَال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ بَأْسَ بِالرُّقَى مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ شِرْكٌ (2) ، وَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَل (3) .
وَمَنَعَهَا الْحَسَنُ وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ (4) .
(1) تفسير القرطبي 10 / 319.
(2) حديث:"لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك"أخرجه مسلم (4 / 1727) من حديث عوف بن مالك الأشجعي.
(3) حديث:"من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل"أخرجه مسلم (4 / 1726) من حديث جابر بن عبد الله.
(4) تفسير القرطبي 10 / 318.