همام عن مورق [1] .
"العلل"رواية عبد اللَّه (2888) .
وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: ابن أبي عدي، عن ابن عون، عن محمد: كان الخلفاء يتوضئون عند كل صلاة في الطست في المسجد.
قال ابن أبي عدي: وجدته مكتوبًا عندي.
"العلل"رواية عبد اللَّه (2890) .
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن أبي عدى قال: خالد الحذاء ذكره أن عمارًا بال قائمًا في رضراض.
"العلل"رواية عبد اللَّه (3556) .
(1) رواه الإمام أحمد 1/ 437 به، والبزار كما في"كشف الأستار"1/ 227 (457) وأبو يعلى 8/ 418 (5000) ، والطبراني 10/ 104 (10099) ، وأبو نعيم 2/ 237 من طرق عن همام به.
قال ابن أبي حاتم في"العلل"1/ 122 (335) : سألت أبي عن حديث رواه شعبة عن قتادة، عن عقبة بن وساج عن أبي الأحوص، عن عبد اللَّه، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"تفضل صلاة الجميع على صلاة الرجل وحده". ورواه همام وسعيد بن بشير، عن قتادة، عن مورن العجلي، عن أبي الأحوص، عن عبد اللَّه، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.
ورواه أبان، عن قتادة، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.
قلت لأبي: أيها أصح؟
قال: حديث شعبة أصح؛ لأنه أحفظ. اهـ.
وقال الهيثمي في مجمع"الزوائد"2/ 38: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في"الكبير"و"الأوسط"ورجال أحمد ثقات. اهـ. بتصرف.
وللحديث شاهد رواه الإمام أحمد 2/ 233، والبخاري (648) ، ومسلم (649) من حديث أبي هريرة بلفظ"صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم وحده بخمسة وعشرين جزءًا"واللفظ لمسلم.