الثاني: حديث أبي أمامة -رضي اللَّه عنه- مثله [1] .
قال الإمام أحمد: ليس بشيء هانما وضع هذا من في نيته الكذب [2] .
الثالث: أنس -رضي اللَّه عنه- مثله [3] .
قال الإمام أحمد: كذا قال لنا، أخطأ فيه، وإنما هو عبد العزيز بن صهيب. يعني عبد العزيز بن رفيع [4] .
حديث عمران بن حصين -رضي اللَّه عنه-:"واللَّه إن كنت لأرى أني لو شئت حدثت عن نبي اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يومين متتابعين" [5] .
(1) أخرجه ابن الجوزي في"الموضوعات"1/ 133 - 134 قال: أخبرنا محمد بن ناصر، عن أبي على الحداد، قال: حدثنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا القاسم بن محمد الدلال، قال: حدثنا أسد بن زيد الجمال، قال: حدثنا محمد بن الفضل بن عطية، عن الأحوص بن حكيم، عن مكحول، عن أبي أمامة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال:"من كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده بين عيني جهنم"فشق ذلك على أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقالوا: يا رسول اللَّه، إنا نحدث عنك الحديث قد يزيد وينقص. فقال:"ليس ذاكم، إنما أعني الذي يكذب عليّ يريد عيببي وشين الإسلام".
(2) "الموضوعات"لابن الجوزي 1/ 134.
(3) أخرجه أحمد 3/ 209 قال: حدثنا سليمان، ثنا شعبة، عن حماد وعبد العزيز بن رفغ وعتاب مولى ابن هرمز ورافع أيضًا، سمعوا أنسًا يحدث أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال. . الحديث.
(4) "مسند أحمد"3/ 209.
(5) أخرجه أحمد 4/ 433 قال: حدثنا إسماعيل ثنا أبو هارون الغنوي، عن مطرف قال: قال لي عمران بن حصين: أي مطرف، واللَّه إن كنت لأرى أني لو شئت =