حديث أبي ذر -رضي اللَّه عنه- قال:"يا علي، إنه من فارقني فقد فارق اللَّه، ومن فارقك فقد فارقني" [1] .
قال الإِمام أحمد عندما سئل عن هذا الحديث: اضرب عليه وكره أن يحدث به [2] .
623 -ما جاء في إخوة علي للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم-
حديث علي بن أبي طالب -رضي اللَّه عنه- موقوفًا: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَأَخُو رَسُولِهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- وَأَنَا الصِّدِّيقُ الأَكْبَرُ لَا يَقُولُهَا بَعْدِي إِلَّا كَاذبٌ [3] .
قال الإمام أحمد: اضرب عليه، فإنه حديث منكر [4] .
(1) أخرجه أحمد في"فضائل الصحابة"2/ 570 (926) قال: حدثنا ابن نمير، حدثنا عامر بن السبط، قال: حدثني أبو الجحاف، عن معاوية بن ثعلبة، عن أبي ذر مرفوعًا به.
(2) "المنتخب من العلل للخلال" (115) .
(3) أخرجه أحمد في"فضائل الصحابة"2/ 586 (993) : قال: حدثنا ابن نمير وأبو أحمد الزبيري، قالا: حدثنا العلاء بن صالح، عن المنهال بن عمرو، عن عباد بن عبد اللَّه الأسدي، قال: قال علي بن أبي طالب -رضي اللَّه عنه-. . الحديث.
(4) "الموضوعات"لابن الجوزي 1/ 341،"المنتخب من العلل للخلال" (114) ،"منهاج السنة النبوية"7/ 444،"تهذيب التهذيب"3/ 67.
فائدة: قال ابن الجوزي: ومما يبطل هذِه الأحاديث أنه خلاف في تقدم إسلام خديجة وزيد وأبي بكر، وأن عمر أسلم في سنة ست من النبوة بعد أربعين، فكيف يصح هذا؟ ! قلت: وفي الصحيح ما يخالف هذا عن علي -رضي اللَّه عنه-، فقد أخرج البخاري (3671) =