وقال في رواية الأثرم: قال ابن أبي عروبة: يسمى. وقال همام: ويدمى. وما أراه إلا خطأ [1] .
"تحفة المودود"ص 62
نقل حنبل عنه: أنه سنة؛ لما روي في حديث سمرة عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال:"الغلام مرتهن بعقيقته، تذبح عنه يوم السابع، ويُدمى"
"الروايتين والوجهين"3/ 327،"المبدع"3/ 302
قال مهنا ذكرت هذا الحديث [2] لأحمد. فقال: ما أظرفه.
"سنن ابن ماجه" (2166) 2/ 1057
قال مهنا: سألت أحمد رحمه اللَّه عن الغلام تثقب أذنه؛ فقال: أكره ذلك للغلام إنما هو للبنات.
فقلت: من كرهه؟
فقال: حريز بن عثمان كره ثقب أذن الصبي.
"المستوعب"1/ 266
وقال صالح بن أحمد: كان أبي إذا وُلد لي ابنة يقول: الأنبياء كانوا آباء بنات، ويقول: قد جاء في البنات ما قد علمت.
"سيرة الإمام"ص 41
(1) (ويدمى) قَالَ أبو داود: خولف همام في هذا الكلام، وهو وهم من همام، وإنما قالوا: (يسمى) فقال همام: (يدمى) . وقال أبو داود: ليس يؤخذ بهذا.
(2) أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"يُعق عن الغلام ولا يمس رأس بدم".