قال ابن هانئ: سألته عن حديث حكيم بن حزام: بايعت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، على أن لا أخر إلَّا قائمًا [1] . في البيوع هو، أو في الصلاة؟ قال: هذا في الصلاة، كانوا في الجاهلية يعظمون الركوع، فلما جاء الإسلام، قال حكيم بن حزام: أبايعك على ألا أخر إلَّا قائمًا. فهذا معناه.
"مسائل ابن هانئ" (2043)
919 -قولُ النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"الْبَذَاذَةُ مِنْ الإِيمَانِ. ."
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا زهير -يعني: ابن محمد- عن صالح -يعني: ابن كيسان- أن عبد اللَّه بن أبي أمامة أخبره، أن أبا أمامة أخبره، أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"الْبَذَاذَةُ مِنْ الإِيمَانِ، الْبَذَاذَةُ مِنْ الإِيمَانِ، الْبَذَاذَةُ مِنْ الإِيمَانِ".
قال عبد اللَّه: هذا أبو أمامة الحارثي، قال عبد اللَّه: سألت أبي قلت: ما البذاذة؟
قال: التواضع في اللباس [2] .
"الزهد"12
= إبراهيم بن نشيط به. والحديث ضعفه الألباني في"الضعيفة" (1265) .
(1) رواه الإمام أحمد 3/ 402، والنسائي 2/ 205. قال العراقي في"المغني" (3524) : رواه الإمام أحمد مقتصرًا على هذا وفيه إرسال خفي.
(2) رواه الإمام أحمد كما في"إطراف المسند المعتلي بأطراف المسند الحنبلي"6/ 10