فهرس الكتاب

الصفحة 11260 من 11780

وقال القاضي أبو يعلى: وذكر أبو القاسم القشيري في كتاب"الرسالة إلى الصوفية": وقال أحمد بن حنبل: الزهد على ثلاثة أوجه: ترك الحرام وهو زهد العوام، والثاني: ترك الفضول من الحلال، وهو زهد الخواص، والثالث: ترك ما يشغل العبد عن اللَّه عز وجل، وهو زهد العارفين [1] .

"الآداب الشرعية"2/ 230 - 231

قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا وكِيعٌ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابن عَبّاسٍ قال: قال رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"نِعْمَتانِ مَغْبُونٌ فِيهِما كَثِيرٌ مِنْ النّاسِ الفَراغُ، والصِّحَّةُ" [2] .

وقال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا أبو معاوية، ووكيع -المعنى واحد- قالا: حدثنا الأعمش، عن المسيب بن رافع قال: قال: إني لأبغض الرجل أن أراه فارغًا، ليس في شيء من عمل الدنيا ولا عمل الآخرة.

"الزهد"ص 199

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا أبو عبيدة الحداد، عن المغيرة بن سلم، عن سعيد بن مسروق قال: قدمت الدهاقين الكوفة على عهد ابن مسعود، فجعلوا يتعجبون من صحتهم وحسن ألوانهم، فقال ابن مسعود: وما تعجبون؟ ! تلقون المؤمن أصح شيء قلبًا وأمرض شيء

(1) انظر تعليق ابن القيم في"مدارج السالكين"2/ 12، وفيه دلالة على أن الإمام أحمد في هذا العلم بالمحل الأعلى، كما شهد له الشافعي بالإمامة في الزهد.

(2) رواه الإمام أحمد 1/ 344، ورواه البخاري (6412) عن مكي بن إبراهيم، عن عبد اللَّه بن سعيد بن أبي هند به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت