سليمان- عن أبي عثمان، عن عمر: السائبة والصدقة ليومهما -يعني: هو ليوم القيامة.
"مسائل عبد اللَّه" (1434)
قال ابن هانئ: قرأت على أبي عبد اللَّه: محمد بن جعفر، قال: حدثنا عوف، عن الحسن قال: بلغني أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، كان يقول:"شر السير الحقحقة" [1] .
قلت لأبي عبد اللَّه: ما يعني: بالحقحقة؟ قال: السير الشديد المُعْنف.
"مسائل ابن هانئ" (2040)
931 -قولُ النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"الصدقة لا تحل لغني. ."
قال صالح: وسألته عن قوله:"الصدقة لا تحل لغني، ولا لذي مرة سوي" [2] ، فقال: المرة السوي: الذي ليس به علة، يقول: أن يعتمل،
(1) لم أقف عليه بهذا الإسناد، ولكن رواه أبو نعيم في"معرفة الصحابة"6/ 3170 (7296) والبيهقي في"الشعب"2/ 403 (3887) من حديث معبد الجهني عن بعض أصحاب النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-. وذكره الألباني في"الضعيفة" (3940) وقال: موضوع.
(2) رواه الإمام أحمد 2/ 164، وأبو داود (1634) ، والترمذي (652) وحسنه من حديث عبد اللَّه بن عمرو. وصححه الألباني في"صحيح الترمذي" (527) .