فيه حديثان:
الأول: حديث ابن مسعود -رضي اللَّه عنه-:"من سأل الناس وله ما يغنيه جاء يوم القيامة ومسألته في وجهه خموش"أو"خدوش"أو"كدوح"قيل: يا رسول اللَّه: وما يغنيه؟ قال:"خمسون درهمًا أو قيمتها من الذهب" [1] .
قال الإِمام أحمد: حسن، وإليه نذهب في الصدقة [2] .
وقال مرة: حديث أبي سعيد الخدري [3] يقوي حديث ابن مسعود [4] .
ومرة عضده بأن سفيان رواه عن زبيد، عن محمد بن عبد الرحمن بن يزيد [5] .
(1) أخرجه الترمذي (650) قال حدثنا قتيبة وعلي بن حجر قال قتيبة: حدثنا شريك وقال
على: أخبرنا شريك والمعنى واحد، عن حكيم بن جبير، عن محمد بن عبد الرحمن
بن يزيد، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن مسعود قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. . الحديث.
(2) "التمهيد"4/ 123،"شرح علل الترمذي"197.
(3) أخرجه أبو داود (1628) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وهشام بن عمار قالا: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الرجال، عن عمارة بن غزية، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه أبي سعيد قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"من سأل وله قيمة أوقية فقد الحف"فقلت: ناقتي الياقوتة هي خير من أوقية، قال هشام: خير من أربعين درهما فرجعت، فلم أسأله شيئًا. زاد هشام في حديثه: وكانت الأوقية على عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أربعين درهمًا.
(4) "التمهيد"4/ 124.
(5) أخرجه الترمذي (651) قال: حدثنا محمود بن غيلان حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا سفيان، عن حكيم بن جبير بهذا الحديث، فقال له عبد اللَّه بن عثمان صاحب شعبة: لو غير حكيم حدث بهذا الحديث. فقال له سفيان: وما لحكيم لا يحدث عنه شعبة؟ قال: نعم. قال سفيان: سمعت زبيدًا يحدث بهذا عن محمد بن عبد الرحمن.