قال إسحاق بن منصور: قلت: حديث زيد بن أرقم رحمه اللَّه أن ثلاثة وقعوا على امرأة في طهر واحد [1] ؟
قال: حديث ابن عمر -رضي اللَّه عنهما- في القافة [2] أعجب إليَّ.
قال إسحاق: السنة في هذا رواية زيد بن أرقم؛ لما صح ذلك عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.
"مسائل الكوسج" (1062)
قال إسحاق بن منصور: قلت: سُئل سفيان عن رجل وطئ جاريته فولدت، فمات الرجلُ ولم يدَّع ولده ولم ينفه؟ قال: ما أرى إلا أن يلحقه.
(1) رواه الإمام أحمد 4/ 373، وأبو داود (2269) ، والنسائي 6/ 182، وابن ماجه (2348) .
قال النسائي في"الكبرى"عقب الحديث: هذِه الأحاديث كلها مضطربة الأسانيد.
وقال العقيلي 1/ 123: مضطرب الإسناد متقارب في الضعف، وكذا قال أبو حاتم في"الجرح والتعديل"1/ 402.
وقال المنذري في"المختصر"3/ 176: وفي إسناده الأجلح، وإسمه يحيى بن عبد اللَّه الكندي، ولا يحتج به، ورده الشيخ أحمد شاكر في تعليقه عليه قائلًا: هكذا جزم المنذري في شأن الأجلح وهو تسرع أو تهجم، فالأجلح الكندي ثقة، وتكلموا في حفظه. . ثم هو لم ينفرد برواية هذا الحديث.
قلت: وصححه ابن حزم في"المحلى"10/ 150 قائلًا: وهذا خبر مستقيم السند. ونقل ابن القيم في"حاشيته على السنن"كلام ابن حزم. مؤيدًا له، وصححه الألباني في"صحيح سنن أبي داود" (1963) .
(2) رواه ابن أبي شيبة 6/ 289 (31459) ، والبيهقي 10/ 263.