فقال: مثل هذا الزمان ينبغي للرجل أن يتزوج، ليت أن الرجل إذا تزوج اليوم ثنتين، (فقلت) [1] : ما يأمن أحدكم أن ينظر النظر فيحبط عمله، قلت له: كيف يصنع؟ من أين يطعمهم؟
فقال: أرزاقهم عليك؟ ! أرزاقهم على اللَّه عز وجل.
"بدائع الفوائد"5/ 54
نقل ابن الحكم عنه: المتبتل: الذي لم يتزوج قط.
"الفروع"5/ 146،"المبدع"7/ 5،"الإنصاف"20/ 21
قال حرب: قلت لإسحاق: الرجل يتزوج البكر أحب إليك، أم الثيب؟
قال: للشباب البكرُ أحب إليَّ، وللشيخ إذا تزوج المكتهل كان أحب إلى، ثم قال: على نحو سن الرجل.
"مسائل حرب"ص 124
قال إسحاق بن حسان الكوفي: ماتت أهلي وتركت ولدا، فكتبت إلى أحمد بن حنبل أشاوره في التزوج، فكتب إليَّ: تزوج ببكر، واحرص على ألا يكون لها أم.
"الطبقات"1/ 303
(1) كذا في المطبوع، وهي زائدة.