"مرها تجعل تحتها غلالة لا تصف حجم عظامها" [1] .
"تهذيب الأجوبة"1/ 373 - 374
قال صالح: حدثني أبي، قال: حدثنا عمرو بن مجمع الكوفي أبو المنذر، قال: حدثنا يونس بن خباب أبو حمزة، قال: كان إبراهيم النخعي يلبس الملاحف الحمر.
"مسائل صالح" (848)
قال ابن هانئ: وسئل عن: المياثر؟
قال: السروج الأرجوان.
"مسائل ابن هانئ" (1824)
قال المروذي: سألت أبا عبد اللَّه عن المرأة تلبس المصبوغ الأحمر، فكرهه كراهة شديدة، وقال: أما أن تريد الزينة فلا، وقال: إن أول من لبس الثياب الأحمر آل قارون أو آل فرعون، ثم قرأ: {فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ} قال: في ثياب حمر [2] .
عن مجاهد قال في قوله تعالى: {فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ} في ثياب أرجوان حمر.
عن قتادة: {فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ} قال: على ألف بغلة شهباء، عليها مياثر الأرجوان.
(1) رواه الإمام أحمد 5/ 205، والبزار في"مسنده"7/ 30 (2579) والطبراني 1/ 160 (376) ، وحسنه الألباني في"الثمر المستطاب"1/ 318.
(2) رواه الطبري في"تفسيره"10/ 108 (27625) .