فهرس الكتاب

الصفحة 4318 من 11780

قيل له: كأن إقامتهم بمكة يجزيهم من العمرة؟ فقال: نعم.

وكذلك قال في رواية ابن الحكم: ليس على أهل مكة عمرة لأنهم يعتمرون في كل يوم يطوفون بالبيت فمن أراد منهم أن يعتمر خرج إلى التنعيم، أو تجاوز الحرم.

وقال في رواية الميموني: ليس على أهل مكة عمرة، وإنما العمرة لغيرهم، قال اللَّه تعالى: {ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} إلا أن ابن عباس قال: يا أهل مكة من أراد منكم العمرة فليجعل بينه، وبينها بطن محسر [1] . وإذا أراد المكي وغيره العمرة: أهل من الحل، وأدناه من التنعيم.

وقال أيضًا: ليس على أهل مكة عمرة؛ لأنهم يعتمرون في كل يوم ويطوفون بالبيت فمن أراد منهم أن يعتمر خرج إلى التنعيم، وتجاوز الحرم.

"شرح العمدة"كتاب الحج 4/ 101 - 105، 327.

نقل المروذي عنه: ليس لأهل مكة متعة.

"الفروع"3/ 314،"معونة أولي النهى"4/ 68.

قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: لأهلِ مكة متعة؟ ومَنْ أهل مكة؟

قال أحْمَد: كلُّ مَنْ كان من مكة على نحو ما تقصر فيه الصلاة فليس هو من أهلِ مكة.

قال إسحاق: كما قال.

"مسائل الكوسج" (1393) .

(1) رواه الفاكهي في"أخبار مكة"3/ 73 (1820) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت