فيه حديثان:
أولًا: حديث ابن عمر رضي اللَّه عنهما: كان إذا دخل في الصلاة كبر ورفع يديه، وإذا ركع رفع يديه، وإذا قال: سمع اللَّه لمن حمده رفع يديه، وإذا قام من الركعتين رفع يديه [1] .
قال الإمام أحمد: رواه عبيد اللَّه، عن نافع، عن ابن عمر، وبلغني أن عبد الأعلى رفعه.
وقال مرة: رفعه صحيح [2] .
وقال مرة عندما سئل إذا نهض الرجل من الركعتين يرفع يديه؟
قال: إن فعله فما أقربه فيه عن ابن عمر، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-. وأبو حميد، وأحاديث صحاح ولكن قال الزهري [3] : في حديثه: ولم يفعل في شيء من صلاته وأنا لا أفعله [4] . وهذا اللفظ لا يعرف في حديث الزهري.
(1) أخرجه البخاري (739) قال: حدثنا عياش؛ ثنا عبد الأعلى قال: ثنا عبيد اللَّه، عن نافع أن ابن عمر. .، وفيه: ورفع ذلك ابن عمر إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.
(2) "فتح الباري"لابن رجب 4/ 315.
(3) أخرجه البخاري (738) من طريق الزهري، عن نافع، عن ابن عمر قال: رأيت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: افتتح التكبير في الصلاة فرفع يديه حين يكبر حتى يجعلها حذو منكبيه، وإذا كبر للركوع فعل مثل ذلك وإذا قال:"سمع اللَّه لمن حمده"فعل مثله وقال:"ربنا ولك الحمد"ولا يفعل ذلك حين يسجد ولا حين يرفع من السجود وفيه ورفع ذلك ابن عمر إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.
(4) "مسائل ابن هانئ" (236) ،"فتح الباري"لابن رجب 4/ 321،"المغني"لابن قدامة 1/ 553.