فقال: سبحان اللَّه، ومن يقول هذا! ؟ وأنكر ذلك إنكارًا شديدًا [1] .
"بحر الدم" (1131) .
قال المروذي: سمعت أبا عبد اللَّه وذكر له كلام تكلم به ابن أكثم، فغضب أبو عبد اللَّه وقال: هو قد بُلي بشيء، فليس يهمه إلا أن يوقع غيره، وتكلم بكلام غليظ، وقال: لم يزل بالقواريري حتى باع له السلاح.
"أخبار الشيوخ وأخلاقهم" (328)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: جمعت المحكم عن عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وقبض النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وأنا ابن عشر حجج [2] .
قال: قلت: وما المحكم؟ قال: المفصل.
كان أملى عليهم يحيى بن أكثم بالعسكر فقال: ابن عشر.
فقال أبي: لا، ابن خمس عشرة.
"العلل"رواية عبد اللَّه (1713)
قال عبد اللَّه: ذُكر يحيى بن أكثم عند أبي، فقال: ما عرفت فيه بدعة.
فبلغت يحيى بن أكثم، فقال: صدق أبو عبد اللَّه، ما عرفني ببدعة قط -وذكر له ما يرميه الناس، فقال: سبحان اللَّه، سبحان اللَّه! ومن يقول هذا! ؟ وأنكر ذلك إنكارًا شديدًا.
"تاريخ بغداد"14/ 198،"تهذيب الكمال"31/ 209
(1) هكذا الرواية في"بحر الدم"، وفي"تاريخ بغداد"و"تهذيب الكمال"أنه قال ذلك في يحيى بن أكثم كما سيأتي.
(2) رواه الإمام أحمد 1/ 337، والبخاري (5036) .