فيه طريقان عن أبي هريرة:
الأول: عن مالك بن ظالم عنه:"هلاك أمتي على يدي أغيلمة من قريش" [1] .
قال الإمام أحمد: هو معروف إلَّا أن عبد الرحمن بن مهدي كان يخطئ فيه، يقول: عبد اللَّه بن ظالم، وإنما هو مالك بن ظالم.
قيل له سمعته أنت منه؟ قال: نعم [2] .
الثاني: عن أَبِي زُرْعَةَ عَنْه:"يُهْلِكُ أُمَّتِي هذا الحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ"، قَالُوا: مَا تَأْمُرُنَا يا رسول اللَّه؟ قَالَ:"لَوْ أَنَّ النَّاسَ اعْتَزَلُوهُمْ" [3] .
قال الإمام أحمد: اضرب على هذا الحديث؛ فإنه خلاف الأحاديث عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-يعني: قوله:"اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَاصْبِرُوا" [4] .
قال المروذي: وقد كنت سمعته يقول: هو حديث رديء يحتج به
(1) أخرجه أحمد 2/ 304 قال: حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن سماك، حدثنا عبد اللَّه بن ظالم قال: سمعت أبا هريرة قال: سمعت حبى أبا القاسم -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: . . الحديث.
(2) "المنتخب"لابن قدامة (81) .
(3) أخرجه البخاري (3604) ، ومسلم (2917) واللفظ للبخاري: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، حدثنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا أبو أسامة، حدثنا شعبة، عن أبي التياح، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، مرفوعًا به.
(4) "الفروسية"ص 204،"خصائص المسند"للمديني ص 24.