حديث أُمِّ سَلَمَةَ -رضي اللَّه عنها-:"أَفَعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا؟ أَلَسْتُمَا تُبْصِرَانِهِ" [1] .
قال الإمام أحمد: كان الواقدي يحمل حديث يونس على معمر كان يقلبها وذكر منها هذا الحديث [2] .
وقال مرة: لم نزل ندافع أمر الواقدي حتى روى هذا الحديث فجاء بشيء لا حيلة منه، فهذا حديث يونس ما رواه غيره عن الزهري [3] .
وقال مرة: نبهان روى حديثا عجيبًا، وكأنه أشار إلى ضعف حديثه [4] .
ومرة: قال لعلي بن المديني: هذا حديث تفرد به يونس، وكيف تستحل تروي عن رجل يروي عن معمر حديث نبهان مكاتب أم سلمة [5] .
(1) أخرجه الترمذي 5/ 102 (2778) قال: حَدَّثنَا سُوَيْدٌ، حَدَّثنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ ابْنُ يَزِيدَ، عَنْ ابن شِهَابٍ، عَنْ نَبْهَانَ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- وَمَيْمُونَةَ قَالَتْ: فَبَيْنَا نَحْنُ عِنْدَهُ أَقْبَلَ ابن أُمِّ مَكْتُومٍ فَدَخَلَ عَلَيْهِ وَذَلِكَ بَعْدَ مَا أُمِرْنَا بِالْحِجَابِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"احْتَجِبَا مِنْهُ"فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَيْسَ هُوَ أَعْمَى لَا يُبْصِرُنَا وَلَا يَعْرِفُنَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: . . .
(2) "الضعفاء"للعقيلي 4/ 107 - 108،"العلل"رواية عبد اللَّه (5166) ،"تهذيب الكمال"26/ 182،"تهذيب التهذيب"5/ 233،"تاريخ بغداد"3/ 17.
(3) "سير أعلام النبلاء"9/ 455،"تهذيب التهذيب"5/ 233،"تاريخ بغداد"3/ 16.
(4) "المغني"لابن قدامة 7/ 465.
(5) "تاريخ بغداد"3/ 18،"سير أعلام النبلاء"9/ 456.