قال ابن هانئ: وسئل عن: عسل بن سفيان؛ قال: نعم، أعرفه، قد روى عن عطاء، عن أبي هريرة [1] ، وكان عطاء يسدل [2] . فمثل هذا يروي عن عطاء، عن أبي هريرة، وكان عطاء يسدل! كأنه أنكر هذا.
وقال: حديثه ليس بالقوي، روى عنه شعبة، ومرحوم. وليس هذا مثل غيره.
"مسائل ابن هانئ" (2281)
قال المروذي: سألته عن عسل بن سفيان، فلين أمره.
"العلل"رواية المروذي وغيره (149)
قال المروذي: ونظر في حديث عسل بن سفيان عن ابن أبي مليكة، عن عائشة قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"ليس منا من لم يتغن بالقرآن" [3] .
فقال: ليس من هذا شيء من قال: عن عائشة فقد أخطأ. وضعف عسل ابن سفيان.
"العلل"رواية المروذي وغيره (256)
(1) لعل المراد أنه روى عن عطاء، عن أبي هريرة حديثًا في النهي عن السدل في الصلاة. فقد روى الإمام أحمد 2/ 341 والترمذي (378) من طريق عسل، عن عطاء، عن أبي هريرة نهى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن السدل في الصلاة. قال الترمذي: لا نعرفه من حديث عطاء عن أبي هريرة مرفوعًا إلا من حديث عسل بن سفيان. وقال أبو داود بعد حديث (643) : رواه عسل عن عطاء عن أبي هريرة. وقال الألباني في"صحيح أبي داود" (651) : فهذا القدر من الحديث صحيح.
(2) رواه عبد الرزاق 1/ 362 (1408) ، وابن أبي شيبة 2/ 63 (6488) عن ابن جريج قال: رأيت عطاء يسدل ثوبه وهو في الصلاة.
(3) رواه أبو يعلى 8/ 195 (4755) من طريق عسل. وأورده الهيثمي في"المجمع"2/ 267: وقال: رواه أبو يعلى وفيه عسل بن سفيان، وثقه ابن حبان وقال: يخطئ ويخالف. وضعفه جمهور الأئمة.
قلت: وصح الحديث عن أبي هريرة عند البخاري (7527) .