حديث فاطمة بنت قيس رضي اللَّه عنها:"تعد أيام أقرائها ثم تغتسل في كل يوم عند كل طهر وتصلي" [1] .
قال الإمام أحمد: ليس بصحيح، أو ليس له أصل. يعني حديث جعفر بن سليمان عن ابن جريج [2] .
وقال مرة: ليس هذا بشيء [3] .
(1) أخرجه الدارقطني 1/ 219 قال: حدثنا عبد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز، نا قطن بن نسير الغبرى، نا جعفر بن سليمان، نا ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد اللَّه: أن فاطمة بنت قيس سألت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عن المرأة المستحاضة كيف تصنع؟ قال:"تعد أيام أقرائها ثم تغتسل في كل يوم عند كل طهر وتصلي".
قال الدارقطني: وهم فيه إنما هي فاطمة بنت أبي حبيش.
قلت: وقد قيل: إن اسم أبي حبيش هو قيس.
وأما حديث فاطمة بنت حبيش أخرجه البخاري (306) وأخرجه مسلم (333) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا: حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقالت: يا رسول اللَّه إني امرأة أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة؟ فقال:"لا إنما ذلك عرق وليس بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصلي"
(2) "العلل"لعبد اللَّه (4122) .
(3) "مسائل صالح" (507) .