مالك:"من أين جئتم؟"قالوا: من زَبِيْد. قال:"اللهم بارك في زَبِيْد"قالوا: وفي رمع يا رسول اللَّه؟ قال:"اللهم بارك في زبيد"حتى قالها ثلاثًا، ثم قال في الثالثة:"وفي رِمَع" [1] .
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد الرزاق، قال: أنا مَعْمَر، عن قتادة -أو غيره- قال: قدم أبو موسى الأشعري على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في ثمانين رجلًا من قومه. قال: ولم يَقْدُم على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- من بني تميم عَشَرة رَهْط. قال قتادة: وما رحل إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من بكر بن وائل أحد [2] .
"فضائل الصحابة"2/ 1113 (1659 - 1660)
قال ابن هانيء: وسألته عن حديث النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يوم فتح مكة:"لا تغزي قريش بعدها؟" [3] .
قال: نعم، يوم غزاهم قال:"لا يقتل قرشي صبرًا" [4] .
"مسائل ابن هانيء" (2013)
(1) "جامع معمر"11/ 54 (19891) مطولًا. قال الشوكاني في"الفوائد"ص 436 - وقد ذكره ضمن أحاديث في فضل صنعاء: لا يصح منها شيء ولا أعرف لها إسنادًا في كتاب من كتب الحديث.
(2) "جامع معمر"11/ 48 (19879) .
(3) رواه الإمام أحمد 4/ 343 عن الحارث بن مالك بن برصاء بلفظ"لا تغزى مكة بعدها أبدًا"وكان اسمه عاصيا فسماه مطيعًا.
(4) رواه الإمام أحمد 3/ 412، ومسلم (1782) .