قال الإمام أحمد: أنا لا أدفع حديث سماك إذا لم يكن له دافع [1] .
حديث النعمان بن بشير -رضي اللَّه عنه-:"لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ" [2] .
قال الإمام أحمد: ليس إسناده بجيد [3] .
وقال مرة: حديث أنس [4] : يعني: في قتل يهودي بالحجارة أسند منه وأجود [5] .
(1) "مسائل الكوسج" (2443) .
(2) أخرجه ابن ماجه (2667) قال: حدثنا إبراهيم بن المستمر العروقي، ثنا أبو عاصم، عن سفيان، عن جابر، عن أبي عازب، عن النعمان بن بشير، مرفوعًا به.
(3) "جامع العلوم والحكم"132،"المغني"لابن قدامة 9/ 387.
قلت: قول الإمام أحمد يحمل هنا على كل طرق الحديث، وليس طريق النعمان فقط.
(4) أخرجه البخاري (6877) قال: حَدَّثنَا مُحَمَّدٌ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيس، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زيدِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ جَدِّهِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: خَرَجَتْ جَارِيَةٌ عَلَيْهَا أَوْضَاحٌ بِالْمَدِينَةِ، قَالَ: فَرَمَاهَا يَهُودِيٌّ بِحَجَرٍ، قَالَ: فَجِيءَ بِهَا إِلَى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وَبِهَا رَمَقٌ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"فُلَانٌ قَتَلَكِ؟"فَرَفَعَتْ رَأْسَهَا فَأَعَادَ عَلَيْهَا قَالَ:"فُلَانٌ قَتَلَكِ؟"فَرَفَعَتْ رَأْسَهَا. فَقَالَ لَهَا في الثَّالِثَةِ:"فُلَانٌ قَتَلَكِ؟"فَخَفَضَتْ رَأْسَهَا فَدَعَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فَقَتَلَهُ بَيْنَ الحَجَرَيْنِ.
(5) "جامع العلوم والحكم" (132) .