قال: حدثنا عطاء عن ابن عباس نهى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يتخلل بالقصب والآس [1] ، وقال: إنهما يسقيان عرق الجذام.
قال أبي: قد رأيت محمد بن عبد الملك وكان أعمى، وكان يضع الحديث ويكذب.
"العلل"رواية عبد اللَّه (4917) ، (4918) .
قال عبد اللَّه: سألت أبي عن محمد بن عبد الملك الأنصاري؛ فقال: كان ينزل دار رقيق كذاب، خرقنا حديثه مذ حين.
"تاريخ بغداد"2/ 341.
قال البخاري: سمع منه وهب، أراه ابن بقية، قاله أحمد.
"التاريخ الكبير"1/ 164.
قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: محمد بن عبد الوهاب -يعني: الفامي، القناد- ثقة، لم يكن به بأس.
"العلل"رواية عبد اللَّه (2708) .
(1) ذكره العقيلي في"الضعفاء"4/ 103 (1660) ، ورواه ابن عدي في"الكامل"7/ 344 (1649) ، والخطيب في"تاريخ بغداد"2/ 341، ومن طريقه ابن الجوزي في"الموضوعات"3/ 200 (1424) .