حديث أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي اللَّه عنه-:"إِنَّ الشَّمْسَ لَمْ تُحبَسْ على بِشَرٍ إِلَّا لِيُوشَعَ لَيَالِيَ سَارَ إلى بَيْتِ المَقْدِسِ" [1] .
قال الإِمام أحمد: عندما سئل: هل رواه أحد غير الأسود عن أبي بكر؟
قال: لم أسمعه إلا عن الأسود.
ثم قال أبو عبد اللَّه: أبو بكر بن عياش كان يضطرب في حديث هؤلاء الصغار، فأما عن أولئك الكبار ما أقربه [2] .
حديث أَنَسٍ -رضي اللَّه عنه-:"أُمَّتِي مَثَلُ المَطَرِ لَا يُدْرى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ" [3] .
قال الإِمام أحمد: هذا خطأ؛ إنما يروى هذا عن الحسن [4] .
(1) أخرجه أحمد 2/ 325 قال: حدثنا أسود بن عامر، أنا أبو بكر، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة مرفوعًا.
(2) "المنتخب من العلل للخلال" (101) .
فائدة: أشار الإِمام أحمد إلى أن رواية أبي بكر بن عياش، عن هشام وأمثاله مضطربة، وهي علة في الحديث.
(3) أخرجه الترمذي (2869) قال: حدثنا قتيبة، حدثنا حماد بن يحيى الأبح، عن ثابت البناني، عن أنس، مرفوعًا به.
(4) العقيلي في"الضعفاء"1/ 310،"العلل"رواية عبد اللَّه (5400) ،"المنتخب من العلل للخلال" (12) .