فقال: أصلي، ثم أتيته مرة أخري فقال: رأيتني أمس بالعشي، واحتوشني كأني أمير، وبلغني أن أهله أرادوا أن يزوجوه فجعل يأبى، فقال لهم: وتنام معي على الفراش؛ قالوا: نعم، قال: فلا حاجة لي بها.
"المعرفة والتاريخ"2/ 254.
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أسود بن عامر قال: حدثنا إسرائيل [عن] [1] جابر، عن عامر، عن البراء بن عازب قال: صلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على ابنه إبراهيم وهو ابن ستة عشر شهرًا [2] .
"العلل"رواية عبد اللَّه (3672) .
قال الفضل بن زياد: سألت أبا عبد اللَّه قلت: الأسود بن عامر، عن أبي بكر بن عياش، عن هشام، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لم تحبس -أو ترد- الشمس على أحد إلَّا يوشع بن نون" [3] .
قال: نعم، هكذا أو نحو هذا.
(1) في المطبوع من"العلل": (و) ، والمثبت كما في مصادر التخريج.
(2) رواه الإمام أحمد 4/ 283، وابن سعد في"الطبقات"1/ 140، والبيهقي 4/ 9 من طريق إسرائيل، به.
وأعله الهيثمي في"المجمع"9/ 162 بجابر ثم قال: وقد صح من غير حديث البراء.
(3) رواه الإمام أحمد 2/ 325 عن الأسود، به، بلفظ:"لم تحبس"دون شك، وقال الحافظ في"الفتح"6/ 221: طريق صحيحة.
وأصل الحديث رواه البخاري (3124) ومسلم (1747) من طريق همام بن منبه، عن أبي هريرة، مرفوعًا -وفيه قصة- لكن لم يصرح بذكر يوشع فقال:"غزا نبي". . الحديث.