فيه ثلاثة أحاديث:
الأول: حديث عبد اللَّه بن مسعود -رضي اللَّه عنه-:"لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك" [1] .
قال الإمام أحمد: هذا أراه من حماد.
يعني: رفعه إلى النبي عليه السلام، لأن الحديث موقوف [2] على عبد اللَّه [3] .
الثاني: حديث عائشة بمثل حديث ابن مسعود وزاد فيه:"والملك لك لا شريك لك" [4] .
قال الإمام أحمد: وهم ابن فضيل في هذِه الزيادة، ولا تعرف هذِه عن عائشة إنما تعرف عن ابن عمر [5] .
(1) أخرجه النسائي 5/ 161 قال: أخبرنا أحمد بن عبدة قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أبان بن تغلب، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد اللَّه بن مسعود قال: كان من تلبية النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-. . الحديث.
(2) أخرجه أبو نعيم في"الحلية"6/ 266 قال: حدثنا أبو بكر، حدثنا محمد بن غالب بن حرب، حدثنا محمد بن الفضل، حدثنا حازم وعلي بن المديني وعبيد اللَّه بن عمر قالوا: حدثنا حماد بن زيد عن أبان بن ثعلب، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد اللَّه بن مسعود، موقوفًا.
(3) "مسائل أبي دواد" (2009) . قال أبو حاتم في"العلل"1/ 293: الموقوف أصح.
(4) أخرجه أحمد 6/ 32 قال: حدثنا محمد بن فضيل قال: حدثنا الأعمش، عن عمارة ابن عمير، عن أبي عطية قال: قالت عائشة، مرفوعًا به.
(5) أخرجه البخاري (1549) قال: حدثنا عبد اللَّه بن يوسف، أخبرنا مالك، عن نافع، عن عبد اللَّه بن عمر رضي اللَّه عنهما أن تلبية رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك".