فيه ثلاثة أحاديث:
الأول: من حديث أبي أيوب الأنصاري -رضي اللَّه عنه-:"من صام رمضان تم أتبعه ستًّا من شوال كان كصيام الدهر" [1] .
مال الإمام أحمد إلى وقفه [2] .
وقال مرة: هو من ثلاثة أوجه عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- [3] .
الثاني: من حديث جابر بن عبد اللَّه رضي اللَّه عنهما. . مثله [4] .
قال الإمام أحمد: عمرو بن جابر يروي عن جابر أحاديث مناكير [5] .
= مسألة: نقل ابن رجب في"لطائف المعارف"ص 278 عن الإمام أحمد قال بأن عائشة أرادت أنه لم يصم العشر كاملًا يعني وحفصة أرادت أنه كان يصوم غالبه، فينبغي أن يصام بعضه ويفطر بعضه. قال ابن رجب: وهذا الجمع يصح في رواية من روى ما رأيته صائمًا العشر، وأما من روى ما رأيته صائمًا في العشر فيبعد أو يتعذر هذا الجمع فيه.
(1) أخرجه مسلم (1164) قال: حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر جميعًا عن إسماعيل. قال ابن أيوب: حدثنا إسماعيل بن جعفر، أخبرني سعد بن سعيد بن قيس، عن عمر بن ثابت بن الحارث الخررجي، عن أبي أيوب الأنصاري رضي اللَّه عنه قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. . الحديث.
(2) "لطائف المعارف"232.
(3) "المغني"4/ 439.
(4) "مسند أحمد"3/ 344 قال: حدثنا عبد اللَّه بن يزيد، حدثنا سعيد بن أبي أيوب قال: حدثنا عمرو بن جابر الحضرمي، عن جابر. . فذكره.
(5) العقيلي في"الضعفاء"3/ 263.