سفيان، فقال: ثقة من الثقات.
"الكامل"3/ 338 - 339،"تهذيب الكمال"7/ 445، وفيه: ثقة ثقة.
قال صالح: قال أبي: وكان حنظلة السدوسي ضعيف الحديث، يروي عن أنس بن مالك أحاديث مناكير، روى: أينحني بعضنا لبعض، في القنوت، وكان يؤمهم في مسجد قباء في بني سدوس.
"مسائل صالح" (1236)
قال الميموني: قلت: فحنظلة السدوسي؟
قال: له أشياء مناكير، روى حديثين كلاهما عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- منكرين عن أنس أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قنت في الوتر [1] ، والآخر: أمرنا إذا التقينا أن يصافح أحدنا صاحبه، وأن ينحني بعضنا لبعض، وأن يعتنق بعضنا لبعض [2] ، كلاهما منكران.
"العلل"رواية المروذي وغيره (468) .
قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: حنظلة بن عبيد اللَّه هو إمام مسجد قتادة.
"العلل"رواية عبد اللَّه (5533) .
(1) رواه الإمام أحمد 3/ 232، وابن أبي شيبة 5/ 448 (25709) ، وأبو يعلى 7/ 268 (4286) بلفظ:"أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قنت شهرًا بعد الركوع في صلاة الغداة يدعو."
(2) رواه الإمام أحمد 3/ 198، والترمذي (2728) ، وعبد الرزاق 3/ 115 (4965) ، وأبو يعلى 7/ 269 (4287) ، والطماوي في"شرح معاني الآثار"4/ 281، والبيهقي 7/ 100، بنحوه.
وأعله البيهقي بحنظلة. وانظر:"الصحيحة" (160) .