قال أحمد: لم يرفعه ابن أبي عدي [1] .
حديث أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ -رضي اللَّه عنه-:"مَنْ أَكَلَ طَيِّبًا، وَعَمِلَ في سُنَّةٍ، وَأَمِنَ النَّاسُ بَوَائِقَهُ دَخَلَ الجَنَّةَ"فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنَّ هذا اليَوْمَ في النَّاسِ لَكَثِيرٌ، قَالَ:"وَسَيَكُونُ في قُرُونِ بَعْدِي" [2] .
قال الإمام أحمد: ما سمعت بأنكر من هذا الحديث، لا أعرف هلال بن مقلاص ولا أبا بشر [3] .
حديث أَبِي شُرَيْحٍ الكعبي -رضي اللَّه عنه-:"واللَّه لَا يُؤْمِنُ، واللَّه لَا يُؤْمِنُ، واللَّه لَا يُؤْمِنُ"قِيلَ: وَمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ:"الَّذِي لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ" [4] .
(1) "مسند أحمد"2/ 256. قلت: توبع ابن عون من أيوب عند مسلم (2616) وتوبع أيضًا ابن سيرين فالحديث صحيح لا يؤثر فيه عدم رفع ابن أبي عدي له، واللَّه أعلم.
فائدة: حكى الدارقطني في"العلل"10/ 39 الخلاف في الرفع والوقف ورجح الرفع وأيضًا رجح الرفع، أبو حاتم في"العلل" (2266) .
(2) أخرجه الترمذي (2520) قال: حدثنا هناد وأبو زرعة وغير واحد قالوا: أخبرنا قبيصة، عن إسرائيل، عن هلال بن مقلاص الصيرفي، عن أبي بشر، عن أبي وائل، عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا به.
(3) "العلل المتناهية"2/ 263.
(4) أخرجه البخاري (6016) قال: حدثنا عاصم بن علي، حدثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد، عن أبي شريح، مرفوعًا به.