قال الإمام أحمد: إني لأنكر أن عليًّا قال لعمر: إنْ جلدته فارجم صاحبك؟ وقال: لا أدري هو من حديث سفيان أم لا؟ ما سمعناه إلَّا من إسحاق [1] .
حديث سلمة بن المحبق -رضي اللَّه عنه-:"خُذُوا عَنِّي، خُذُوا عَنِّي قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا البِكْرُ بِالبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ وَنَفيُ سَنَةٍ، وَالثَّيِّبُ بِالثَّيبِ جَلْدُ مِائَةٍ وَالرَّجْمُ" [2] .
قال الإمام أحمد: هذا حديث منكر، يعني: خطأ [3] .
= وأخرجه مختصرًا ابن أبي شيبة 5/ 539 (28813) قال: حدثنا ابن علية، عن التيمي، عن أبي عثمان.
والطبراني 7/ 311 (7227) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق عن الثوري، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي.
(1) "مسائل أبي داود" (1905) .
(2) أخرجه أحمد 3/ 476 قال: حدثنا وكيع قال: ثنا الفضل بن دلهم، عن الحسن، عن قبيصة بن حريث، عن سلمة بن المحبق، مرفوعًا به.
(3) "تهذيب الكمال"23/ 221،"تهذيب التهذيب"4/ 492.
قلت: والمتن ثابت صحيح؛ فقد أخرجه مسلم (1690) ، من طريق منصور، عن الحسن، عن حطان بن عبد اللَّه الرقاشي، عن عبادة بن الصامت، مرفوعًا به.