حديث عائشة -رضي اللَّه عنها- أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يستعذب له الماء من بيوت السقيا [1] .
قال الإمام أحمد: هذا أراه ريح [2] .
وقال مرة: ليس له أصل من كتاب الدراوردي. كان يحدثه حفظًا.
فقال أحمد: كتابه أصح من حفظه [3] .
فيه ثلاثة أحاديث:
الأول: حديث ابن عمر -رضي اللَّه عنهما-:"ما أسكر الفرق فالحسوة منه حرام" [4] .
قال الإمام أحمد: منكر [5] .
(1) أخرجه أبو داود (3735) قال: حدثنا سعيد بن منصور وعبد اللَّه بن محمد النفيلي وقتيبة بن سعيد قالوا: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، مرفوعًا به.
(2) "مسائل أبي داود" (1948) .
(3) "شرح علل الترمذي" (324) ،"مسائل أبي داود" (1948) .
(4) أخرجه ابن عدي في"الكامل"3/ 212 قال: أنا عمر بن سنان، ثنا داود بن سليمان ابن حفص بن أبي داود بطرسوس قالوا: حدثنا زكريا بن منظور الأنصاري، أنا أبو حازم، عن نافع، عن ابن عمر، مرفوعًا به بلفظ:"فما أسكر كثيره فالقطرة منه حرام".
(5) "مسائل أبي داود" (299) .