قال عبد اللَّه: عرضت على أبي أحاديث سمعتها من جبارة الكوفي.
فقال في بعضها: هي موضوعة أو هي كذب، منها عن حماد الأبح، عن الزهري عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-"تعمل هذِه الأمة برهة بكتاب اللَّه، ثم برهة بسنة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ثم برهة بالرأي" [1] فأنكره جدًا.
وعن حماد الأبح، عن الحكم، عن ابن جبير، عن ابن عباس، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-"صلاة القاعد مثل نصف صلاة القائم" [2] ، فأنكره.
وحديث عن حماد بن زيد، عن إسحاق بن سويد، فأنكرها.
"العلل"رواية عبد اللَّه (1090) .
قال ابن هانئ: وسألت أبا عبد اللَّه عن: اسم أبي الودّاك، فقال: اسمه، جبير بن نوف.
"مسائل ابن هانئ" (2093) .
(1) رواه ابن عبد البر في"جامع بيان العلم"2/ 1040 (1999) من طريق محمد بن الليث، عن جبارة عن المغلسى، عن حماد الأبح به. ورواه أبو يعلى في"المسند"10/ 240 (5856) من طريق عثمان بن عبد الرحمن الزهري، عن الزهري به. وقال الهيثمي في"المجمع"1/ 179: فيه عثمان بن عبد الرحمن الزهري متفق على ضعفه.
(2) رواه العقيلي في"الضعفاء"1/ 206 - 207 عن عبد اللَّه بن أحمد.