هذا من حديث أبي جزي [1]
قال الإمام أحمد: ليس فيه شيء صحيح [2] .
حديث سهل بن أبي حثمة: أن محيصة بن مسعود وعبد اللَّه بن سهل أتيا خيبر فقتل عبد اللَّه بن سهل. . الحديث، حديث القسامة [3] .
قال الإمام أحمد: هذا الحديث ضعيف، والصحيح عن بشير بن يسار ما رواه عنه يحيى بن سعيد [4] .
(1) "العلل"رواية عبد اللَّه (2225) .
(2) "مسائل صالح" (1258) .
(3) أخرجه البخاري (6898) ، ومسلم (1669) كلاهما من طريق سعيد بن عبيد عن بشير بن يسار زعم أن رجلًا من الأنصار يقال له: سهل بن أبي حثمة أخبره أن نفرًا من قومه انطلقوا إلى خيبر فتفرقوا فيها ووجدوا أحدهم قتيلًا وقالوا للذي وجد فيهم: قد قتلتم صاحبنا قالوا: ما قتلنا ولا علمنا قاتلًا فانطلقوا إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فقالوا: يا رسول اللَّه انطلقنا إلى خيبر فوجدنا أحدنا قتيلًا. فقال:"الْكُبْرَ الكُبْرَ؟". فَقَالَ لَهُمْ:"تَأْتُونَ بِالْبَيِّنَةِ عَلَى مَنْ قَتَلَهُ؟"قَالُوا: مَا لنَا بَيِّنَةٌ. قَالَ:"فَيَحْلِفُونَ". قَالُوا: لَا نَرْضَى بِأَيْمَانِ اليَهُودِ، فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- أَنْ يُبْطِلَ دَمَهُ فَوَدَاهُ مِائَةً مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ.
(4) أخرجه البخاري (3173) ، ومسلم (1669) كلاهما من طريق يَحْيَى بن سعيد، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ قَالَ: انْطَلَقَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْل وَمُحَيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ زَيْدٍ إِلَى خَيْبَرَ، وَهِيَ يَوْمَئِذٍ صُلْحٌ، فَتَفَرَّقَا، فَأَتَى مُحَيِّصَةُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ =