حديث عبد اللَّه بن عمرو رضي اللَّه عنهما:"لو وزن مداد العلماء على دم الشهداء لرجح مداد العلماء على دم الشهداء" [1] .
قال الإمام أحمد: محمد بن يزيد الواسطي لا يروي عن عبد الرحمن ابن زياد شيئًا [2] .
42 -ما جاء في الكذب على الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم-
فيه ثلانة أحاديث: الأول: حديث أنس -رضي اللَّه عنه-:"من كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" [3] .
قال الإمام أحمد: هذا الحديث منكر [4] .
وقال مرة عندما سئل: أمحفوظ هو؟ قال: أرجو [5] .
(1) أخرجه ابن الجوزي في"العلل المتناهية"1/ 71 قال: أنا ناصر، قال: نا نصر بن أحمد، قال: نا أبو الحسن بن رزقويه، قال: نا عثمان بن أحمد الدقاق، قال: نا محمد بن أحمد المهتدي، قال: نا أبو عبد الرحمن الزارع، قال: نا محمد بن يزيد الواسطي، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي، عن عبد اللَّه بن يزيد الحلبي، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، مرفوعًا به.
(2) "العلل المتناهية"1/ 71.
(3) أخرجه أحمد في"المسند"3/ 278 قال: حدثنا أبو عبد اللَّه السلمي قال: حدثني حرمي بن عمارة، ثنا شعبة قال: أخبرني قتادة وحماد بن أبي سليمان وسليمان التيمي سمعوا أنس بن مالك، مرفوعًا.
(4) العقيلي في"الضعفاء"1/ 270،"ميزان الاعتدال"1/ 474،"تهذيب التهذيب"1/ 463.
(5) "مسائل أبي داود" (1990) . ومتن الحديث ثابت كما هو معلوم.