حديث أم حيببة رضي اللَّه عنها وفيه لفظة:"إذا أقبلت الحيضة دعي الصلاة، وإذا أدبرت فاغتسلي وصلي" [1] .
قال الإمام أحمد: هذا وهم من الأوزاعي وابن عيينة عن الزهري [2] .
حديث ابن عباس رضي اللَّه عنهما: إذا رأت الدم البحراني، فإنها لا تصلي، وإذا رأت الطهر ساعة فلتغتسل ولتصل [3] .
قال أحمد: ما أحسنه [4] .
(1) أخرجه أبو داود (285) قال: حدثنا ابن أبي عقيل ومحمد بن سلمة المصريان قالا: ثنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير وعمرة، عن عائشة أن أم حبيبة بنت جحش ختنة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وتحت عبد الرحمن بن عوف استحيضت سبع سنين، فاستفتت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إن هذِه ليست، بالحيضة ولكن هذا عرق فاغتسلي وصلي".
قال أبو داود: زاد الأوزاعي في الحديث عن الزهري عن عروة وعمرة، عن عائشة قالت: استحيضت أم حبيبة بنت جحش سبع سنين فأمرها النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"إذا أقبلت، الحيضة فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغتسلي وصلي".
(2) ابن رجب في"شرح البخاري"1/ 532.
(3) أخرجه الدارمي 1/ 224 (800) قال: أخبرنا محمد بن عيسى، ثنا ابن علية، أنا خالد، عن أنس بن سيرين قال: استحيضت امرأة من آل أنس فأمروني، فسألت ابن عباس، فقال: أما ما رأت الدم البحراني فلا تصلي، فإذا رأت الطهر ولو ساعة من نهار فلتغتسل ولتصل.
(4) "فتح الباري"لابن رجب 2/ 176.