فهرس الكتاب

الصفحة 2851 من 11780

المشرق والمغرب قبلة [1] .

قيل لأبي عبد اللَّه: قبلتنا نحن أي ناحية؟

قال: على الباب قبلتنا، وقبلة أهل المشرق كلهم وأهل خراسان الباب.

قال أحمد: إذا طلعت الشمس من المشرق فقد ثبت أنه مشرق وإذا غربت فقد ثبت أنه مغرب، فما بين ذلك قبلة لأهل المشرق إذا كان متوجهًا إلى الكعبة.

"فتح الباري"لابن رجب 3/ 64

393 -تأويل قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لا تجتمع قبلتان"[2]

قال ابن هانئ: وسألته عن حديث النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-"لا تجتمع قبلتان"؟

قال: أما قبلتان في مصر فإنهما لا تجتمعان في مصر، ولكن أهل مكة يصلون، وأهل اليمن يصلون إلى نحو العراق، فلا أدري لعل هذا معناه.

"مسائل ابن هانئ" (2039)

(1) رواه مالك في"الموطأ"ص 138، وعبد الرزاق 2/ 345 (3633، 3634) وابن أبي شيبة 2/ 142 (7430، 7431، 7438) ، وقد تقدم تخريجه مرفوعًا عن أبي هريرة.

(2) رواه الإمام أحمد 1/ 223، وأبو داود (3032) ، والترمذي (633، 634) عن جرير، عن قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"لا تصلح قبلتان في أرض. .". والحديث ضعفه الألباني في"الضعيفة" (4379) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت